بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للَّه الذي توحد بالملك ، فلا ند له في ملكوت سلطانه ، و تفرد بالعز فلا ضد له في جبروت كبريائه ، و حارت الاذهان الثاقبة في بيداء عظمته و قدرته ، و انحسرت الابصار الخاطفة في بدائع صنعه و غرائب فطرته .
و أشهد أن لا إله الا اللَّه ، شهادة مذعن بأحديته و وحدانيته ، و أؤمن به و بجميع رسله و سفرائه و ملائكته .
و أشهد أن جدي محمدا صلَّى اللَّه عليه و آله سيد رسله و مفخر أنبيائه ، و باعث خلقه و أرضه و سمائه .
و أن علي بن أبي طالب و الائمة الاحد عشر عليه و عليهم آلاف التحية حججه الكاملة على عباده ، و أن من اعتصم بهم و اهتدى بهداهم ، فقد هيأ نفسه المفوز برضوانه . و من فارقهم و ضل عن سبيلهم ، فقد مكن نفسه في درك نيرانه .
أما بعد : خادم شريعت فخر أنبياء و سيد رسل ، و چاكر درگاه ملجأ أولياء و هادي سبل ابن محمد نقى الموسوى محمد باقر أوتي كتابهما بيمينهما ، و حوسبا حسابا يسيرا .
بعرض برادران دينى و أخلاء ايمانى مىرساند ، كه اين كتابى است در بيان
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 3
مساهمون: سيد مهدى رجائى
ص٣