قال ابن إسحاق : ثم سأل مجاعة أن يصالحه عن قومه ، فصالحه على
الصفراء والبيضاء والحلقة ونصف السبي يريد الخدم ، فلما فرغ من الصلح
فتحت الحصون فإذا ليس فيها إلا النساء والصبيان .
قال ابن إسحاق : وبعث أبو بكر سلمة بن سلامة بن وقش وأبا نهيك بن
أوس أحد بني عبد الأشهل إلى خالد بن الوليد يأمره ألا يستبقي من بني حنيفة
رجلا أنبت ، فوجداه قد فرغ من الصلح .
قال ابن إسحاق : وحدثني عبد الله بن أبي بكر : أن أبا بكر الصديق بعث
رجلا من الأنصار إلى خالد يأمره أن يقتل من أنبت من بني حنيفة .
حدثنا أبو عبيدة عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال : رمى أبو دجانة
بنفسه في الحديقة فانكسرت رجله فقاتل حتى قتل .
أبو الحسن عن أبي معشر عن زيد بن أسلم وغيره قال : قتل من المهاجرين
والأنصار مائة وأربعون رجلا . [ 46 ظ ] وكان جميع القتلى أربع مائة وخمسين
رجلا .
أبو الحسن عن سلام بن أبي مطيع عن قتادة عن ابن المسيب قال : شهداء
اليمامة خمس مائة ، فيهم خمسون أو ثلاثون من حملة القرآن .
تسمية من استشهد يوم اليمامة
من قريش ثم من بني عبد شمس بن عبد مناف : أبو حذيفة بن عتبة بن
عبد شمس ، بدري . وسالم بن معقل مولى أبي حذيفة . بدري .
ومن حلفائهم - من بني أسد بن خزيمة : شجاع بن وهب بن ربيعة ،
بدري .
ومن بني سليم حلفاء في بني أسد بن خزيمة : صفوان بن أمية بن عمرو .
وأخوه : مالك بن أمية بن عمرو ، بدري .
قال علي بن محمد عن أبي معشر عن يزيد رومان وغيره قال :
ومن حلفائهم من حضرموت : مخرمة بن شريح من حلفاء بني عبد
شمس ، وطفيل بن عمرو الدوسي .