السند غلب عليها منصور بن جمهور ، فقتل مروان وهو بها .
البحران : قتل الوليد وعليها بشر بن سلام العبدي ، فلم يزل حتى قدم
ابن هبيرة ، فأقره عليها حتى مات بشر بن سلام ، فولى سيار بن بشر فمات ، فولى
أخاه سلم بن بشر فلم يزل حتى قتل مروان .
اليمامة : غلب عليها البهي رجل من بني حنيفة ، فمات فولى عبد الله بن
النعمان الحنفي ، فلم يزل عليها حتى بويع أبو العباس .
المدينة : أقر مروان عليها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان ثم
عزله سنة تسع وعشرين ومائة ، وولى عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن
مروان ، ثم انحاز من أبي حمزة ودخل أبو حمزة المدينة فوجه مروان عبد الملك بن
محمد بن عطية من سعد بن بكر ، فقتل أبا حمزة وضم إليه مكة ، ثم خرج عبد الملك
إلى اليمن واستخلف الوليد بن عروة بن محمد بن عطية . ثم ولاها مروان بن
محمد ( 1 ) يوسف بن عروة بن محمد بن عطية حتى جاءت بيعة أبي العباس .
مكة : أقر عليها عبد العزيز بن عمر مع ولاية المدينة ، ثم ولاها عبد
الواحد بن سليمان بن عبد الملك ، فانحاز عن أبي حمزة الخارجي وأقام بها أبو حمزة
الخارجي ، ثم خرج يريد المدينة فاستخلف أبرهة بن الصباح ، ثم رجع أبو حمزة
فقتله عبد الملك بن محمد بن عطية ، ثم خرج إلى الطائف وولى رومي بن ماعز
الكلابي ثم عزله وولى محمد بن عبد الملك ، ثم قتل عبد الملك بن محمد
ببعض بلاد اليمن . فولى مروان يوسف ابن عروة بن محمد ، فلم يزل واليا حتى
جاءت بيعة أبي العباس .
إفريقية : [ 282 ظ ] غلب عليها عبد الرحمن بن حبيب الفهري حتى قتل
سنة ثمان وثلاثين ومائة .
اليمن : لما وقعت الفتنة وثب عبد الله بن يحيى ، فأخرج الضحاك بن زمل ( 2 )
عنها ، فوجه مروان عبد الملك بن محمد فقتل عبد الله بن يحيى ، ثم انحدر يريد مكة
هامش
( 1 ) في الأصل : ( ثم ولاها مروان بن يوسف بن عروة بن محمد بن عطية ) . فأضفنا
كلمة محمد لاستقامة المعنى .
( 2 ) في الأصل حاشية غير واضحة .