شَيْئاً إِنَّ اللَّهً غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ( 15 ) قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهً بِدِينِكُمْ واللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 16 ) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 17 )
إِنَّ اللَّهً يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ والأَرْضِ واللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 18 )
اللغة :
شعوب جمع شعب وهو أعظم من القبيلة . والأعراب سكان البادية . والمراد بالإسلام هنا النطق بالشهادتين . لا يلتكم لا ينقصكم .
الإعراب :
لتعارفوا الأصل لتتعارفوا ، والمصدر المنسبك متعلق بجعلناكم . ولما يدخل أي لم يدخل بعد . وشيئا مفعول مطلق ليلتكم . وأولئك مبتدأ والصادقون خبر وهم ضمير فصل ، والجملة خبر « المؤمنون » . والمصدر من أن أسلموا مجرور بباء مقدرة ، ومثله ان هداكم .
المعنى :
( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثى وجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا
التفسير الكاشف — صفحة 123
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٢٣