پرش به محتوای اصلی

التفسير الكاشف — صفحه 391

پدیدآورندگان:

ص۳۹۱
التبليغ والتذكير ، والتكلف التصنع ، والمراد به هنا الكذب ، والمعنى قل يا محمد للذين كذبوك : انما أنصحكم لوجه اللَّه لا أريد منكم جزاء ولا شكورا ، وما أنا بمفتر على اللَّه ، كيف ولديّ كتاب ينطق بالحق ويعجز العقول والألسن أن يأتوا بسورة من مثله « إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ » ممن له قلب أو ألقي عليه السمع وهو شهيد « ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ » . سيتبين لكم عما قليل أيها المكذبون بالقرآن أنه الحق الذي لا ريب فيه ، يتبين لكم ذلك في الحياة الدنيا حيث يدخل الناس في دين اللَّه أفواجا ، وأيضا يتبين الحق في الآخرة حيث تثبت الحقائق ، وتضمحلّ الأباطيل .