تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

الأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً ونِفاقاً الآية 97 - 99

الأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً ونِفاقاً وأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 97 ) ومِنَ الأَعْرابِ مَنْ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً ويَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ واللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 98 ) ومِنَ الأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ ويَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ وصَلَواتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهً غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 99 ) اللغة : العربي عام ، والأعرابي خاص بمن يسكن البادية . والمغرم الغرامة . والتربص الانتظار . والدائرة المصيبة . وقربات جمع قربة ، وهي طلب الثواب والكرامة من اللَّه بحسن الطاعة . والمراد بالصلاة هنا الدعاء . الإعراب : كفرا ونفاقا تمييز . والمصدر المنسبك من ألا يعلموا مجرور بالباء المحذوفة أي أجدر بعدم العلم . وما ينفق مفعول أول ليتخذ ، وقربات مفعول ثان ، وصلوات الرسول معطوف على قربات ، وقيل : على ما ينفق . وألا أداة تنبيه . البدوي والحضري : ( الأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً ونِفاقاً وأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ
التفسير الكاشف — صفحة 91 | محمد جواد مغنية