تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
وينتهك سترهم ، ومن أجل هذا يرهبون كل شيء ، ويحسبون كل صيحة انها عليهم ، لا على غيرهم ، كما وصفهم تعالى بقوله : « وإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ - 4 المنافقون » . ( وما لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ ولا نَصِيرٍ ) . ومن ينصر أو يجرأ ان ينصر من تكشفت عوراته وسيئاته على عيون الملأ .

ومِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهً الآية 75 - 78

ومِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهً لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ولَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وتَوَلَّوْا وهُمْ مُعْرِضُونَ ( 76 ) فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهً ما وَعَدُوهُ وبِما كانُوا يَكْذِبُونَ ( 77 ) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهً يَعْلَمُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ وأَنَّ اللَّهً عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 78 ) اللغة : أعقبهم أورثهم . والنجوى الكلام الخفي . الإعراب : فلما آتاهم ( لما ) هنا حرف وجود لوجود أي لما وجد الفضل وجد البخل ، وتختص لما بالماضي ، ومن فضله سد مسد المفعول الثاني لآتاهم . ولنصدقن أصله لنتصدقن ، فأدغمت التاء بالصاد . وفاعل أعقبهم ضمير مستتر يعود إلى البخل ،