تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
يَشاءُ وهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ ( 13 ) لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ والَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ وما هُوَ بِبالِغِهِ وما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ ( 14 ) ولِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ( 15 ) اللغة : السحاب الثقال لأنها مثقلة بالماء . والمحال بكسر الميم الكيد ، يقال : ما حله مماحلة إذا كاده ومكر به ، والمراد به هنا ان اللَّه سبحانه شديد القوة . والظلال جمع ظل ، وهو خيال الشيء . والغدو جمع غدوة ، والغدوات جمع غداة ، وهي الصباح . والآصال جمع أصيل وهو المساء ما بين العصر والمغرب . الإعراب : خوفا وطمعا مفعول من أجله عند أبي البقاء ، ومصدر وقع موقع الحال من الخطاب في يريكم عند الطبرسي . وكباسط متعلق بمفعول مطلق محذوف أي الا استجابة كاستجابة باسط كفيه إلى الماء . وليبلغ منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والمصدر المجرور باللام متعلق بباسط ، وفاعل يبلغ ضمير مستتر يعود إلى الماء . وطوعا وكرها قائمان مقام المفعول المطلق أي سجودا طوعا وكرها ، أو في موضع الحال أي طائعين ومكرهين . وظلالهم معطوف على من في السماوات . وبالغدو متعلق بيسجد .
التفسير الكاشف — صفحة 387 | محمد جواد مغنية