تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الجزء الثاني عشر

سورة يوسف

هي مكية ، ونقل الطبرسي عن ابن عباس ان 4 آيات منها مدنية : الآية 1 و 2 و 3 و 7 ، ومجموع آياتها 111 . « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »

تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ الآية 1 - 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ ( 3 ) الإعراب : تلك آيات الكتاب مبتدأ وخبر . وقرآنا حال من هاء أنزلناه . وعربيا حال من القرآن أو صفة له . وقال الطبرسي وأبو البقاء : يجوز أن يكون قرآن توطئة للحال مثل مررت بزيد رجلا صالحا ، فصالحا حال ، ورجلا توطئة له . وأحسن القصص مفعول مطلق لنقص بالنظر إلى إضافة أحسن للقصص . وبما أوحينا ( ما ) مصدرية أي بوحينا ، ويجوز أن تكون موصولة أي بالذي أوحينا . وهذا مفعول أوحينا . والقرآن عطف بيان من هذا . وان كنت ( ان ) مخففة من الثقيلة ، واللام في ( لَمِنَ الْغافِلِينَ ) للفرق بين ان المخففة وان النافية .
التفسير الكاشف — صفحة 285 | محمد جواد مغنية