الجزء الحادي عشر
سورة يونس
مكية ، وآياتها 109 ، وقيل : ان ثلاث آيات منها أو أربعا مدنية ، وموضوعها كموضوعات السور المكية يدور على اثبات أصول العقيدة .
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ الآية 1 - 2
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ ( 1 ) أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ ( 2 )
اللغة :
الآية العلامة . والمراد بالكتاب هنا القرآن . ويستعمل الحكيم بمعنى الحاكم والمحكم وذي الحكمة ، وهذا المعنى أظهر . وقدم صدق أي سابقة حسنة .
الإعراب :
المصدر المنسبك من أن أوحينا اسم كان ، وعجبا خبرها ، وللناس حال من العجب . وان انذر ( ان ) مفسرة بمعنى أي . والمصدر المنسبك من انّ لهم قدم صدق مجرور بالباء المحذوفة ، ويتعلق ببشر .