الجزء السابع
سورة الأنعام
165 آية مكية ، ما عدا بضع آيات .
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ الآية 1 - 3
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وجَعَلَ الظُّلُماتِ والنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ( 2 ) وهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وجَهْرَكُمْ ويَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ( 3 )
اللغة :
للعدل معان شتى ، تختلف باختلاف الموارد ، تقول : عدل القاضي في حكمه ، أي لم يظلم المحكوم عليه ، وعدلت الشيء فاعتدل ، أي قومته فاستقام ، وعدلت عنه ، أي أعرضت ، وعدلت به غيره ، أي جعلته مساويا له ، وهذا المعنى هو المراد من قوله تعالى : ( بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ) . والأجل الوقت المضروب .
وقضاء الأجل انتهاؤه ، والمرية والامتراء الشك .