تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
بأنهم غالوا فيه غلوا تجاوزوا ما أمرهم به من عبادة اللَّه وحده ، « ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهً رَبِّي ورَبَّكُمْ - 117 المائدة . . وكل نبي ، وطليعتهم محمد ( ص ) ، يشهد على من زاغ وانحرف من أمته عما جاءهم به وبلَّغهم إياه . « ويَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ - 89 النحل » .

فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا الآية 160 - 162

فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً ( 160 ) وأَخْذِهِمُ الرِّبَوا وقَدْ نُهُوا عَنْهُ وأَكْلِهِمْ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ وأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 161 ) لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ والْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ والْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ والْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ والْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ أُولئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً ( 162 ) الإعراب : فبظلمهم وبصدهم متعلقان بحرمنا . وكثيرا صفة لمفعول مطلق محذوف ، أي صدا كثيرا . وقد نهوا عنه الجملة حال . وفي العلم متعلق « بالراسخون » . ومنهم متعلق بمحذوف حال من الضمير في « الراسخون » . والمقيمين منصوب بفعل محذوف ، أي أعني أو أمدح المقيمين الصلاة ، وقال قائل : هذا من خطأ الكتّاب . ويرده ان الأئمة والقراء والعلماء لا يقرون أمة محمد ( ص ) علي الخطأ في غير كتابة القرآن ، فكيف في كتابته ؟ .
التفسير الكاشف — صفحة 487 | محمد جواد مغنية