تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
والخلاصة ان اللَّه سبحانه أمرنا في هذه الآية أن نتقي غضبه وعذابه ، وان نحسن إلى الأرحام ، وان لا يعلو بعضنا على بعض ، ولا يظلم أحد أحدا ، لأن الجميع من أصل واحد ، وختم ذلك بقوله : ( إِنَّ اللَّهً كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ) . وهو تهديد ووعيد لمن عصى وتمرد .

أموال الْيَتامى الآية 2

وآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ ولا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ولا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً ( 2 ) أموال اليتامى الآية اللغة : المراد بالخبيث هنا الحرام ، وبالطيب الحلال . والحوب الذنب والإثم . الإعراب : الباء في ( بالطيب ) للبدلية ، وتدخل على المبدل منه ، وهو خير من البدل في مقام النهي ، كما في هذه الآية ، وفي قوله تعالى : ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) . وقوله : ( ومَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمانِ ) . أما في غير النهي مثل بدّلت هذا بهذا فليس بشرط أن يكون المبدل منه أفضل - على ما نرى - والضمير في ( انه ) يعود إلى الأكل ، وهو مصدر متصيد من لا تأكلوا .
التفسير الكاشف — صفحة 245 | محمد جواد مغنية