تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الحق ، بل يحرف الكتاب والسنة طبقا لأهواء الوجهاء والأثرياء طمعا بما في أيديهم . . وهؤلاء ( يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) .

أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا الآية 188 - 189

لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا ويُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 188 ) ولِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 189 ) اللغة : الفوز النجاة ، ومفازة اسم مكان الفوز والنجاة . الإعراب : الذين مفعول أول لتحسبن . ومفعولها الثاني محذوف ، والتقدير ناجين . وبمفازة متعلق بمحذوف مفعول ثان ل ( فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ ) . المعنى : الفرح بذاته غير محرم . . ومن لا يفرح إذا أصابه خير ، أو نجا من شر ؟ بل الفرح من أجل خير الناس ، يدل على صدق النية ، وطيب السريرة . . وقد فرح رسول اللَّه ( ص ) بقدوم ابن عمه جعفر بن أبي طالب من الحبشة ،