تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
فخير ، وان شرا فشر . . والعاقل يستعد لهذا اليوم ، ولا يلهو بالباطل ، وقول : لو كان . . ولولا يكون .

ولَوْ كُنْتَ فَظًّا الآية 159 - 160

فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ واسْتَغْفِرْ لَهُمْ وشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهً يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ( 159 ) إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 160 ) اللغة : اللين في المعاملة الرفق . والفظ الخشن الشرس ، وأصله فظظ . والقلب الغليظ القاسي الذي لا يتأثر بشيء . وانفض القوم تفرقوا . الإعراب : قال صاحب مجمع البيان : أجمع المفسرون على أن ( ما ) زائدة في قوله ( فبما رحمة ) أي فبرحمة ، ومثله قوله ( عَمَّا قَلِيلٍ ) أي عن قليل . ومن بعده ، أي من بعد خذلانه ، فحذف المضاف لدلالة ( وإِنْ يَخْذُلْكُمْ ) عليه .
التفسير الكاشف — صفحة 187 | محمد جواد مغنية