2 - وأما إن كان المتوفى من أهل اليمين : وهم الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم ، فتبشرهم الملائكة قائلين : سلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين ، أي ليس في أمرك إلا السّلام والنّجاة من العذاب .
3 - وأما إن كان المتوفى من المكذبين بالحق والبعث ، الضّالَّين عن الهدى ، وهم أصحاب الشمال ، فإن ضيافتهم ساعة لقائهم ماء شديد الحرارة ثم تصلية في جهنم .
إن هذا الخبر لهو محض اليقين وخالصة والحق الثابت الذي لا شكّ فيه ، فأعرض عن أقوال الكفار ، وأقبل على أمور الآخرة ، وعبادة اللَّه تعالى .
التفسير الوسيط — صفحة 2585
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص٢٥٨٥