الله تعالى هو الجدير بالعبادة ، لأنه شامل الملك في السماوات والأرض ، وكامل الذات والوجود والأوصاف ، والمتنزه عن كل نقص ، وله وحده الكبرياء والعظمة ، الظاهر آثارهما في السماوات والأرض ، العزيز الذي لا يغلب ، القادر الذي لا يعجز ، الحكيم في كل ما قضى وقدر ، فاحمدوه وحده أيها العباد ، واعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأطيعوا كل ما أمر . هذه خاتمة سورة الجاثية وهي خاتمة رائعة ، والقرآن كله ينطق بالحق والعدل .
التفسير الوسيط — صفحة 2408
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص٢٤٠٨