دلائل القدرة الإلهية
- 1 - الخلق والبعث والعلم الشامل
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 25 إلى 28 ]
ولَئِنْ سَأَلْتَهُمْ ( 1 ) مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّه قُلِ الْحَمْدُ لِلَّه بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 25 ) لِلَّه ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ إِنَّ اللَّه هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 26 ) ولَوْ أَنَّ ما فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ والْبَحْرُ يَمُدُّه مِنْ بَعْدِه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّه إِنَّ اللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 27 ) ما خَلْقُكُمْ ولا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّه سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 28 ) [ لقمان : 31 / 25 - 28 ] . الدليل الأول على قدرة اللَّه تعالى : هو الخلق والإيجاد المبتدأ من غير مثال سبق ، وهذا يعترف به المشركون ، فلئن سألتهم : من الذي خلق السماوات والأرض ؟ لأجابوا بأنه هو اللَّه الخالق ، فهو في أعماق نفوسهم معترفون بأن اللَّه خالق السماوات والأرض ، فقل أيها النبي إذن : الحمد لله على اعترافكم ، وعلى ظهور الحجة عليكم ، ولكن أكثر المشركين لا يعلمون أنه لا يصح لأحد أن يعبد غير اللَّه ،