الذي شغلكم الالتذاذ به عن الدين وتكاليفه . وقال الفخر الرازي : والأظهر أن الذي يسأل عن النعيم هم الكفار ، وفي قول آخر : إنه عام في حق المؤمن والكافر ، ويكون السؤال حينئذ في حق المؤمن ليعلم أنه وجّه هذا النعيم لما فيه الخير ، وصرفه فيما يرضي اللَّه تعالى .
التفسير الوسيط — صفحة 2927
مساهمون: وهبة الزحيلي
ص٢٩٢٧