وحسين وفاطمة " ( 1 ) .
* وقال الشوكاني في إرشاد الفحول في الرد على من قال أنها مختصة بالنساء : ويجاب
عن هذا بأنه قد ورد بالدليل الصحيح أنها نزلت في علي وفاطمة والحسنين ( 2 ) .
* وقال أحمد بن محمد الشامي : وقد أجمعت أمهات كتب السنة وجميع كتب الشيعة على
أن المراد بأهل البيت في آية التطهير النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، لأنهم الذين
فسر بهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المراد بأهل البيت في الآية ، وكل قول يخالف قول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من
بعيد أو قريب مضروب به عرض الحائط ، وتفسير الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أولى من تفسير غيره ، إذ لا
أحد أعرف منه بمراد ربه ( 3 ) .
* وقال الشيخ الشبلنجي : هذا ويشهد للقول بأنهم علي وفاطمة والحسن والحسين ما
وقع منه ( صلى الله عليه وسلم ) حين أراد المباهلة ، هو ووفد نجران كما ذكره المفسرون ( 4 ) .
* وقال الشيخ السندي في كتابه ( دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب ) : وهذا
التحقيق في تفسير ( أهل البيت ) يعين المراد منهم في آية التطهير ، مع نصوص كثيرة من
الأحاديث الصحاح المنادية على أن المراد منهم الخمسة الطاهرة رضوان الله تعالى عليهم
أجمعين ، ولنا وريقات في تحقيق ذلك مجلد في دفترنا يجب على طالب الحق الرجوع إليه ( 5 ) .
* وقال الرفاعي : وقيل علي وفاطمة وابناهما ، وهو المعتمد الذي عليه جمهور العلماء ( 6 ) .
هامش
1 - أهل البيت : 13 - الباب الأول .
2 - إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق في علم الأصول : 83 البحث الثامن من المقصد الثالث ، وأهل البيت
لتوفيق أبو علم : 36 - الباب الأول .
3 - جناية الأكوع : 125 الفصل السادس .
4 - نور الأبصار : 122 ط . الهند و 223 ط . قم ، الباب الثاني - مناقب الحسن والحسين .
5 - عنه عبقات الأنوار : 1 / 350 ط . قم ، و 911 ط . إصبهان - قسم حديث الثقلين .
6 - المشرع الروي : 1 / 17 .