فيهم عن واثلة ( 1 ) .
* وقال ابن الصباغ من فصوله : أهل البيت على ما ذكر المفسرون في تفسير آية المباهلة ،
وعلى ما روي عن أم سلمة : هم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( 2 ) .
* وقال الحاكم النيشابوري بعد حديث الكساء والصلاة على الآل وأنه فيهم : إنما خرجته
ليعلم المستفيد أن أهل البيت والآل جميعا هم ( 3 ) .
* وقال الحافظ الكنجي : الصحيح أن أهل البيت علي وفاطمة والحسنان ( 4 ) .
* وقال القندوزي في ينابيعه : أكثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن
والحسين لتذكير ضمير عنكم ويطهركم ( 5 ) .
* وقال سليمان بن عبد القوي الطوفي في إشاراته : قالت الشيعة : الدليل على أن أهل
البيت ما ذكرنا : النص والإجماع ،
أما النص . . . وذكر أحاديث الكساء .
وأما الاجماع فلأن الأمة اتفقت على أن لفظ أهل البيت إذا أطلق إنما ينصرف إلى من
ذكرناه دون الناس ، ولو لم يكن إلا شهرته فيهم كفى ( 6 ) .
أقول : ويؤيد ذلك ما يأتي أن علماء العامة والخاصة إنما يطلقون هذا الاسم في مصنفاتهم
على أصحاب الكساء خاصة دون نساء النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
* وقال محب الدين الطبري : باب في بيان أن فاطمة والحسن والحسين هم أهل البيت
هامش
1 - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان : 9 / 61 ح 6937 كتاب المناقب ، ويأتي الحديث بتمامه .
2 - مقدمة المؤلف : 22 .
3 - المستدرك : 3 / 148 كتاب المعرفة - ذكر مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
4 - كفاية الطالب : 54 الباب الأول .
5 - ينابيع المودة : 1 / 294 ط . إسلامبول 1301 ه و 352 ط . النجف ، باب 59 الفصل الرابع .
6 - فضل أهل البيت للمقريزي : 45 بتحقيقنا .