* وقال السمهودي : وحكى النووي في شرح المهذب وجها آخر لأصحابنا : أنهم عترته
الذين ينسبون إليه ( صلى الله عليه وسلم ) قال : وهم أولاد فاطمة ونسلهم أبدا ، حكاه الأزهري وآخرون عنه .
انتهى .
وحكاه بعضهم بزيادة أدخل الأزواج ( 1 ) .
* وقال الإمام مجد الدين الفيروزآبادي : المسألة العاشرة : هل يدخل في مثل هذا
الخطاب ( الصلاة على النبي ) النساء ؟ ذهب جمهور الأصوليين أنهن لا يدخلن ، ونص عليه
الشافعي ، وانتقد عليه ، وخطئ المنتقد ( 2 ) .
* وقال سراج الدين : ذهب الجمهور أن الآل من حرمت عليهم الصدقة ، فالآل الوارد
ذكرهم في الصلاة الإبراهيمية ، المراد بهم من حرمت الصدقة عليهم ، وذهب بعض العلماء إلى
أن المراد أزواجه وذريته ، وقال في مورد آخر : ولا شك أن الحق مع الجمهور ( 3 ) .
* وقال الملا علي القاري : الأصح أن فضل أبنائهم على ترتيب فضل آبائهم إلا أولاد
فاطمة رضي الله تعالى عنها فإنهم يفضلون على أولاد أبي بكر وعمر وعثمان ، لقربهم من
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فهم العترة الطاهرة والذرية الطيبة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم
تطهيرا ( 4 ) .
* وقال الحكيم الترمذي : فأهل البيت كل من رجع نسبه إلى ذلك الأصل ، فكذا أهل
بيت الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فإن الله تعالى قد أخذ الرسول من خلقه فاختصه لنفسه ، واصطفاه لذكره ،
فكان في كل أمر قلبه راجعا إلى الله تعالى ، من عنده يصدر ، ومعه يدور ، وإليه يرجع ، فكان
هامش
1 - جواهر العقدين : 211 الباب الأول ، وبهامشه : شرح المهذب : 3 / 448 .
2 - الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر : 32 الباب الأول .
3 - الصلاة على النبي : 184 - 185 .
4 - شرح كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة : 210 مسألة في تفضيل أولاد الصحابة .