في أصل ذلك ، نشأ من ذلك إلحاقهم به ( صلى الله عليه وسلم ) في المنع من الصدقات التي هي أوساخ الناس ،
وعوضهم عن ذلك خمس الخمس من الفئ والغنيمة اللذين هما أطيب الأموال مع ما تضمناه
من عز أخذهما وذل من أخذ منه ، بخلاف أخذ الصدقة فإنه ينبئ عن ذل الآخذ وعز
المأخوذ منه .
ثم أخذ بشرح ذلك ( 1 ) .
هامش
1 - جواهر العقدين - القسم الثاني : 201 - 206 الباب الأول .