أدلة شمول الآية لكل الأئمة ( عليهم السلام )
أدلة شمول الآية لكل الأئمة ( عليهم السلام )
بعد بطلان الأقوال السابقة ورجوع القول المشهور - الثامن - إلى هذا القول تثبت صحة
ذلك ، ونزيد أدلة :
* الدليل الأول :
إجماع الإمامية على أن المراد من أهل البيت جميع الأئمة الاثني عشر : علي والحسنين
وعلي بن الحسين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم وعلي الرضا ومحمد الجواد
وعلي الهادي والحسن العسكري وقائم آل محمد صلوات الله عليه وعليهم ما سبح ملك .
ويستدلون بهذه الآية على عصمتهم وكونهم خلفاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
هذا إضافة إلى فاطمة ( عليها السلام ) ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ الأصح دخولهما في لفظة أهل البيت ، أما
فاطمة فلما تقدم من روايات .
وأما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فللآية النازلة فيه وفي أهل بيته ( 1 ) .
ولما روي عن سلمان عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " إنا أهل البيت لا تحل لنا الصدقة " ( 2 ) .
ولقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " إنهم مني وأنا منهم فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي
وعليهم " ( 3 ) .
هامش
1 - كما تقدم .
2 - الاستيعاب : 2 / 556 ط . حيدر آباد 1336 ه .
3 - كنز العمال : 17 / 217 ط . دكن 1312 ه .