المؤمنين ( عليهما السلام ) فضلهما " ( 1 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " كلنا واحد من نور واحد " ( 2 ) .
ومنها أنهم جميعا من نور واحد ( 3 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصف آل محمد ( عليهم السلام ) : " خلقهم الله من نور عظمته " ( 4 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " والأئمة من أولادي يعلمون ويفعلون هذا إذا أحبوا وأرادوا ،
لأنا كلنا واحد أولنا محمد وآخرنا محمد وأوسطنا محمد وكلنا محمد ، فلا تفرقوا بيننا " ( 5 ) .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " علمنا واحد وفضلنا واحد ونحن شئ واحد " ( 6 ) .
وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " . . فعلمني علمه وعلمته علمي " ( 7 )
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أولنا كآخرنا وآخرنا كأولنا " ( 8 ) .
ومنها ما روي عنهم انهم جميعا من طينة واحدة ( 9 ) .
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لام سلمة : " كيف تجدين عليا في نفسك ؟ " .
قلت : لا يتقدمك يا رسول الله ، ولا يتأخر عنك وأنتما في نفسي سواء .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " شكر الله فعلك يا أم سلمة لو لم يكن علي في نفسك مثلي لبرئت منك في
الآخرة ولم ينفعك قربك مني في الدنيا " ( 10 ) .
هامش
1 - أعلام الورى : 355 .
2 - بحار الأنوار : 26 / 16 ح 2 .
3 - راجع إضافة إلى ما تقدم في الكتاب الأول : بحار الأنوار : 26 / 16 ح 2 ، وكشف اليقين : 1 / 106 ،
وفضائل ابن شاذان : 54 - 96 ، والروض الفائق : 219 مجلس 53 .
4 - مشارق أنوار اليقين : 117 .
5 - بحار الأنوار : 26 / 6 ح 1 من باب نادر من معرفتهم .
6 - بحار الأنوار : 26 / 317 ح 82 باب تفضيلهم على الأنبياء .
7 - إلزام الناصب : 2 / 243 .
8 - بحار الأنوار : 25 / 360 ح 17 .
9 - بشارة المصطفى : 20 .
10 - الهداية الكبرى : 197 باب 4 .