أو قول أبي الطيب :
محبك حيث ما اتجهت ركابي * وضيفك حيث كنت في البلاد
وحيث ما كنت من مكان * فلي إلى وجهك التفات
ويترنم حين ترك قراره بقول عمارة :
ودورت أقطار البلاد كأنني * إلى الريح أعزى أو إلى الخضر أنسب
وينشد حين سار سير البدر وتنقل تنقل ليلة القدر :
تنقل فلذات الهوى في التنقل * ورد كل صاف لا ترد فرد منهل
ويتأيد بقول المؤيد :
إن العلا حدثتني وهي صادقة * فيما تحدث أن العز في النقل
لو كان في شرف المأوى بلوغ منى * لم تبرح الشمس يوما دارة الحمل
فحركته المستديرة كالحلقة تفتح بآخرها أولها وكالشمس في قراءة من قرأ « لا مستقر لها » لكنه يقسم بالمثاني أنه الأحق بقول الأرجاني :
سيري إليكم في الحقيقة والذي * تجدون منى فهو سير الدهر بي
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 345
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٥