Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 245

Contributors:

P.245
ولو شد أخلافها قصدا لصيانة لبنها عن ولدها فقط قال ابن الرفعة فهو كما لو تحفلت بنفسها قلت وهي كالمسئلة التي حكاها الشيخ تقي الدين لكن في تلك زيادة النسيان وهو ليس بشرط فإنه إذا كان القصد صحيحا لم يحصل تدليس وخديعة وليس لقائل أن يقول إن التدليس حاصل بعد تبيينه وقت البيع وهو عالم به لأن هذا المعنى حاصل فيما إذا تحفلت بنفسها وباعها وهو عالم بالحال وابن الرفعة سقط عليه من كلام الشيخ تقي الدين لفظة لا فنقل المسئلة عنه على أنه صراها لأجل الخديعة ثم نسيها ثم اعترض بأنه ينبغي أن تكون هذه من صور الوفاق وهذا اعتراض صحيح لو كان الأمر كما نقله لأنه حينئذ يكون قد حصل التدليس والظن ولا يفيد توسط النسيان فإذا المسئلة التي ذكرها ابن الرفعة وخرجها على ما إذا تحفلت بنفسها هي مسئلة الشيخ تقي الدين والمسئلة التي نقلها ابن الرفعة عن الشيخ بحسب النسخة التي وقعت له غلطا مسئلة أخرى ينبغي الجزم فيها بالخيار نبه على ذلك والدي أطال الله بقاه في شرح المهذب صحح الشيخ تقي الدين حديث القلتين واختار ترك العمل به لا لمعارض أرجح بل لأنه لم يثبت عنده بطريق يجب الرجوع إليه شرعا تعيين لمقدار القلتين قال الشيخ تقي الدين ذكر بعضهم أن المسئلة السريجية إذا عكست انحلت وتقريرها أن صورة المسئلة متى وقع عليك طلاقي فأنت طالق قبله ثلاثا أو متى