Skip to main content

طبقات الشافعية الكبرى — Page 238

Contributors:

P.238
فاستخرت الله تعالى في وضع هذا الشرح قاصدا فيه لعشرة أمور الأول التعرض لبسط ألفاظه المقفلة وإيضاح معانيه المشكلة وإظهار مضمراته المهملة فأذكر المسائل أو المسئلة أبسط العبارة فيها وأقتصر على ذلك إن رأيت أنه يكفيها وإلا رجعت إلى تنزيل ألفاظ الكتاب على ذلك الذي بسطته موضعا موضعا لأجمع بين البيان الإجمالي والتفصيلي معا اللهم إلا مواضع يسيرة أخذ الإشكال بخنقها ورامت الأذهان الرائقة سلوكها فالتبس عليها جميع طرقها فإنا نطوي تلك على غرها ونربأ بأنفسنا عن ركوب مراكب العسف مستعيذين بالله من شرها والعاقل يختار السكوت على التخليط وإذا لم يكن بد من أحد الحملين فجيء هذا بالبسيط على أني لا أجزم بالصحة لتلك المواضع ولا أعتقد العصمة إلا لمن يشهد له بها القواطع ولقد سمعت أبي رحمه الله يحكي ما معناه أو قريب منه أن المصنف سئل عن شيء من هذا الكتاب فلم يأت منه بجواب وذكر أنه إنما وضعه على الصحة الثاني تفسير ألفاظه الغريبة واللغوية وكيفية النطق بها على مقتضى العربية وذكر شيء من الاشتقاقات الأدبية والتحرز مما يعد من لحن العوام والتحفظ من التصحيف الذي هو إحدى القوام ولقد بلي بذلك من ضعفة الفقهاء من