واللام فوالله لكأن الآيات نزلت فيه لما مثله الناس من أن موت العلماء من أعلام الساعة وأشراطها ثم قال عقب ذلك أخبرني شيخي وسيدي ساكن هذا الضريح إلى آخر ما ذكره من نعوته وسنده المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله لا ينزع العلم انتزاعا وإنما ينزعه بقبض العلماء الحديث بطوله فكان من البكاء والنحيب الكثير أمر غريب انتهى
1205 علي بن يوسف بن عبد الله بن بندار
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 304
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٠٤