793 سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل ابن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران الشيخ المتكلم أبو القاسم الأنصاري
مصنف شرح الإرشاد في أصول الدين وكتاب الغنية
كان إماما بارعا في الأصلين وفي التفسير فقيها صوفيا زاهدا من أهل نيسابور
أخذ عن إمام الحرمين وحدث عن أبي الحسين بن مكي وفضل الله بن أحمد الميهني وعبد الغافر بن محمد الفارسي وكريمة المروزية وأبي صالح المؤذن وأبي القاسم القشيري وغيرهم
روى عنه بالإجازة ابن السمعاني وغيره
قال عبد الغافر كان نحرير وقته في فنه زاهدا ورعا صوفيا من بيت صلاح وتصوف وزهد
صحب الأستاذ أبا القاسم القشيري مدة وحصل عليه من العلم طرفا صالحا ثم سافر الحجاز وعاد إلى بغداد ثم قدم الشام فصحب المشايخ وزار المشاهد ثم عاد إلى نيسابور واستأنف تحصيل الأصول على الإمام
قال وكانت معرفته فوق لسانه ومعناه أكثر من ظاهره وكان ذا قدم في التصوف والطريقة عفا في مطعمه يكتسب بالوراقة ولا يخالط أحدا ولا يباسطه في مطعم دنيوي وأقعد في خزانة الكتب بنظامية نيسابور اعتمادا على دينه وأصابه في آخر عمره ضعف في بصره ويسير وقر في أذنه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 96
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٩٦