واستوطنها ودرس بالغزالية والجاروخية وتفرد برئاسة الشافعية وسافر إلى بغداد رسولا إلى ديوان الخلافة ثم عاد
وكان معروفا بالفصاحة والبلاغة وتعليم المناظرة
توفي بدمشق في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ودفن بتربة أنشأها غربي مقابر الصوفية وبنى مسجدا على الصخرات التي بمقبرة طاحون الميدان ووقف كتبها ومقرها بخزانة كتب المدرسة العادلية الكبرى بدمشق
( ومن فوائد )
حكة في الهادي طريقة في ولاية الفاسق في النكاح غير الطرق المشهورة وهي أنه إن كان غيورا فيلي وإلا فلا
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 298
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٩٨