من ترك الكلف والتواضع وكان فقيها محققا موفقا حسن السيرة كثير الدرس للقرآن وكان من وجوه تلامذة الجويني
قال وصنف التصانيف في الخلاف والنظر مثل الاعتصار والاعتصام والأسولة وغيرها
قال وصار في علم النظر بحيث يضرب به المثل
قال وكان الشهاب الوزير يقول لو فصد عمر السرخسي لجرى منه الفقه مكان الدم
قال وأقام بمرو إلى أن توفي بها في مستهل رمضان سنة تسع وعشرين وخمسمائة
952 عمر بن محمد بن عكرمة الجزري الشيخ أبو القاسم بن البزري
والبزر المنسوب إليه بفتح الباء الموحدة وسكون الزاي المنقوطة ثم راء مهملة اسم للدهن المستخرج من بزر الكتان به يستصبح أهل تلك البلاد
إمام جزيرة ابن عمر ومفتيها ومدرسها
مولده سنة إحدى وسبعين وأربعمائة
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 251
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٥١