پرش به محتوای اصلی

طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 213

پدیدآورندگان:

ص۲۱۳
ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة ومات سنة خمس وسبعين وخمسمائة ومن كلامه اجعل النوافل كالفرائض والمعاصي كالكفر والشهوات كالمسموم ومخالطة الناس كالنار والغذاء كالدواء 914 علي بن أحمد بن محمد أبو المكارم البخاري تفقه ببغداد على إلكيا الهراسي وولى قضاء واسط وكان يدرس الفقه بجامع واسط مات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وخمسمائة 915 علي بن حسكويه بن إبراهيم أبو الحسن المراغي الأديب تفقه ببغداد على الشيخ أبي إسحاق قال ابن السمعاني برع في الفقه وكان عارفا باللغة والشعر سكن مرو إلى حين وفاته وسمع من الخطيب أبي بكر والشيخ أبي إسحاق وابن هزار مرد وغيرهم روى عنه ابن السمعاني وغيره توفي بمرو فجأة بينا هو يمشي وقع ميتا سنة ست عشرة وخمسمائة ومن شعره : رجائي عناني وروحني الياس * وما لمعنى القلب كاليأس إيناس فكل طموع مستهان رجائه * وذو اليأس في روض القناعة مياس
طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 213 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو