ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة ومات سنة خمس وسبعين وخمسمائة
ومن كلامه اجعل النوافل كالفرائض والمعاصي كالكفر والشهوات كالمسموم ومخالطة الناس كالنار والغذاء كالدواء
914 علي بن أحمد بن محمد أبو المكارم البخاري
تفقه ببغداد على إلكيا الهراسي
وولى قضاء واسط وكان يدرس الفقه بجامع واسط
مات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وخمسمائة
915 علي بن حسكويه بن إبراهيم أبو الحسن المراغي الأديب
تفقه ببغداد على الشيخ أبي إسحاق
قال ابن السمعاني برع في الفقه وكان عارفا باللغة والشعر سكن مرو إلى حين وفاته وسمع من الخطيب أبي بكر والشيخ أبي إسحاق وابن هزار مرد وغيرهم
روى عنه ابن السمعاني وغيره
توفي بمرو فجأة بينا هو يمشي وقع ميتا سنة ست عشرة وخمسمائة
ومن شعره :
رجائي عناني وروحني الياس * وما لمعنى القلب كاليأس إيناس
فكل طموع مستهان رجائه * وذو اليأس في روض القناعة مياس
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 213
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢١٣