وأبا الحسن بن المسلم الفقيه وطاهر بن سهل الإسفرايني ونصر الله المصيصي وخلقا
روى عنه الموفق بن قدامة والبهاء عبد الرحمن والحافظ الضياء ويوسف بن خليل وخطيب مردا وإبراهيم بن خليل وأحمد بن عبد الدائم وخلق
قال عمر بن الحاجب كان فقيها عدلا صالحا يقرأ كل يوم وليلة ختمة
وقال أبو حامد بن الصابوني إن أبا محمد بن الخرقي أعاد في الأمينية بدمشق لجمال الإسلام أبي الحسن السلمي فإنه أضر في الآخر وأقعد فاحتاج يوما إلى الوضوء ولم يكن عنده في البيت أحد وكان ليلا فذكر عنه أنه قال فبينما أنا أتفكر إذا بنور من السماء دخل البيت فبصرت بالماء فتوضأت وأنه حدث بذلك بعض إخوانه وأوصاه أن لا يخبر بها إلا بعد موته
مات سنة سبع وثمانين وخمسمائة
862 عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن منصور بن جبريل الخطيبي الفقيه أبو نصر الخرجردى
ولد بخرجرد من ناحية بوشنج سنة نيف وتسعين وأربعمائة وسكن مرو مدة وتفقه بنيسابور وهراة ومرو وكان فقيها صالحا متعبدا
تفقه على إسماعيل الخرجردى وهو الذي يقول فيه الفقهاء الرافعي وغيره إسماعيل البوشنجي وخرجرد من بلاد بوشنج
وتفقه أيضا على إبراهيم المروروذي وقرأ الخلاف على عمر بن محمد السرخسي وسمع الحديث من أبي نصر بن أبي القاسم القشيري
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 154
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٥٤