تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني وأنا أسن منه ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل وتمام الكتاب في جزأين مسموع له انتهى كلام عبد الغافر وقد ساق الحافظ ابن عساكر من أوله إلى قوله ومما كان يعترض به عليه وترك الباقي فعل ذلك في تاريخ الشام وفي كتاب التبيين فإن قلت هل ذلك من الحافظ تعصب له كما أن ما فعله الذهبي تعصب عليه قلت يحتمل أن يكون الأمر كذلك ويحتمل أن يكون لكونه لم ير إشاعة ذلك عن مثل هذا الإمام مع القطع بأنه غير قادح فيه وأما الذهبي فإنه ذكر ذلك وضم إليه ما شاء وسأوقفك عليه وسأتكلم على ما عيب به هذا الإمام بعد نجاز الغرض من ذكر ما أنا بصدده إن شاء الله تعالى ومن كلام المترجمين لحجة الإسلام رحمه الله وأكثرهم اجتزأ بكلام عبد الغافر قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر كان إماما في علم الفقه مذهبا وخلافا وفي أصول الديانات وسمع صحيح البخاري من أبي سهل محمد بن عبد الله الحفصي