وأخذ يذكر المهدي ويشوق إليه وجمع الأحاديث التي جاءت في فضله
فلما قرر عندهم عظمة المهدي ونسبه ونعته ادعى ذلك لنفسه وقال أنا محمد ابن عبد الله وسرد له نسبا إلى علي عليه السلام وصرح بدعوى العصمة لنفسه وأنه المهدي المعصوم وبسط يده للمبايعة فبايعوه
فقال أبايعكم على ما بايع عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم صنف لهم تصانيف في العلم منها كتاب سماه أعز ما يطلب وعقائد على مذهب الأشعري في أكثر المسائل إلا في إثبات الصفات فإنه وافق المعتزلة في نفيها وفي مسائل قليلة غيرها
وكان يبطن شيئا من التشيع
ورتب أصحابه طبقات فجعل منهم العشرة . . .
641 محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي أبو الفضل بن أبي محمد الشهرزوري الموصلي قاضي القضاة كمال الدين
ولد سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
وتفقه ببغداد على أسعد الميهني
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 117
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١١٧