پرش به محتوای اصلی

طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 236

پدیدآورندگان:

ص۲۳۶
وأطالوا ألسنتهم في سب الشيخ أبي الحسن الأشعري وهو كبير أهل السنة بعده وعقيدته وعقيدة الإمام أحمد رحمه الله واحدة لا شك في ذلك ولا ارتياب وبه صرح الأشعري في تصانيفه وكرر غير ما مرة أن عقيدتي هي عقيدة الإمام المبجل أحمد بن حنبل هذه عبارة الشيخ أبي الحسن في غير موضع من كلامه قال الفقيه أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح العباسي المعروف بابن الهبارية في كتابه فلك المعالي وهو كتاب عمله للوزير أبي نصر سعيد بن المؤمل رتبة على اثنى عشر بابا على ترتيب البروج ومن خط ابن الصلاح نقلت لما توفي قاضي القضاة أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن ماكولا ببغداد أكره القائم بأمر الله الشيخ الإمام أبا إسحاق الفيروزآبادي على أن يتقلد له النظر في الإحكام والمظالم شرقا وغربا فامتنع فوكل به فكتب إليه ألم يكفك أن هلكت حتى تهلكني معك فبكى القائم بأمر الله وقال هكذا فليكن العلماء إنما أردنا أن يقال إنه كان في عصرنا من وكل به وأكره على القضاء فامتنع وقد أعفيناه قال الخطيب أبو بكر . . .
طبقات الشافعية الكبرى — صفحه 236 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو