فلما كثرت رأيت كثرة الزلل فيما ذكروا فذكرت من ذلك ما سهله الله وأرجو أن يعين على جمع جميع ما أوتره
وهذا الكتاب وإن كان فيه ما ذكرته فهو في الغاية في الاختصار يقف على ذلك من قرأه وقرأ غيره ومن أحب التحقيق نظر فيما جمعناه بعده من الغوامض والدقائق والمشكلات
وكتبه محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر بن الميمون الدارمي البغدادي بدمشق سنة ست وثلاثين وأربعمائة وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله وسلم تسليما
انتهى
( وهذه فوائد حضرتني من كتاب الاستذكار )
أذكرها على غير ترتيب بحسب استحضارها
إذا أسلم ذمي كان زنى فهل يحد على وجهين
قلت القول بسقوط الحد هو ما نقله ابن المنذر عن النص وهو من فوائد النووي والقول بوجوبه لم نكن نعرفه إلا عن أبي ثور فما للتصريح بحكايته وجه
( فائدة )
إذا قال للدباغ أدبغه ولم يكن آجره فمنهم من قلب قول أبي إسحاق وقال إذا ابتدأ المعمول له فلا تلزمه أجرة وإذا قال له الصانع ابتداء لزمه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 185
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٨٥