الدلائل مبسوطة وجمع فيه منقولات المذهب فأكثر وقفت على الجزء الأول والثاني منه بخطه وهما جزآن لطيفان
ووقفت له أيضا على كتاب في الدور الحكمي
كان إماما كبيرا ذكي النظرة
تفقه على أبي الحسن بن الأردبيلي
قال الخطيب كان أحد الفهماء موصوفا بالذكاء والفطنة يحسن الفقه والحساب ويتكلم في دقائق المسائل ويقول الشعر
وانتقل من بغداد إلى الرحبة فسكنها مدة ثم تحول إلى دمشق فاستوطنها
روى عن أبي محمد بن ماسي وأبي بكر الوراق ومحمد بن المظفر وأبي بكر بن شاذان والدارقطني وغيرهم
روى عنه أبو علي الأهوازي وعبد العزيز الكتاني وأبو طاهر محمد بن الحسين الحنائي والحافظ أبو بكر الخطيب وغيرهم
وذكره الشيخ أبو إسحاق في الطبقات وقال كان فقيها حاسبا شاعرا ما رأيت أفصح منه لهجة
قال لي مرضت فعادني الشيخ أبو حامد الإسفرايني فقلت :
مرضت فارتحت إلى عائد * فعادني العالم في واحد
ذاك الإمام ابن أبي طاهر * أحمد ذو الفضل أبو حامد
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 183
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٨٣