أقبلت فقال من عند القاضي هنأته بدخول الشهر قال ابن الحداد فقلت له كيف رأيت القاضي قال رأيت رجلا عالما بالقرآن والفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرات وعالما باللغة والعربية وأيام الناس عاقلا ورعا زاهدا متمكنا فقلت له هذا يحيى بن أكثم فقال الذي عندي قلت لك
قال ابن الحداد ثم دخلت إليه فوجدت منصورا مقصرا في وصفه
توفى في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة ببغداد وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري .
( ومن الرواية والفوائد والغرائب والملح عنه )
أخبرنا المسند أبو العباس أحمد بن علي الجزري سماعا عليه أخبرنا محمد بن عبد الهادي إجازة عن أبي طاهر السلفي أخبرنا القاضي أبو عمر مسعود ابن علي بن الحسين الملحي بأردبيل أخبرنا أبو علي محمد بن وشاح بن عبد الله الكاتب ببغداد أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن داود بن الجراح الوزير حدثه أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب القاضي حدثنا زكريا بن يحيى الكوفي حدثني عبد الله بن صالح اليماني حدثني أبو همام القرشي عن سليمان بن المغيرة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا أبا هريرة علم الناس القرآن وتعلمه فإنك إن مت وأنت كذلك زارت الملائكة قبرك كما يزار البيت العتيق وعلم الناس سنتي وإن كرهوا ذلك وإن أحببت أن لا توقف على الصراط طرفة عين حتى تدخل الجنة فلا تحدث في دين الله حدثا برأيك )
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 448
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٤٤٨