221 علي بن أحمد بن المرزبان بفتح ميم المرزبان وضم الزاي بعدها باء موحدة
هو أحد أركان المذهب ورفعائه
الشيخ الإمام أبو الحسن من بغداد
تفقه على أبى الحسين بن القطان
قال الخطيب كان أحد الشيوخ الأفاضل درس عليه أبو حامد الإسفرايني أول قدومه بغداد
وقال الشيخ أبو إسحاق كان فقيها ورعا حكى عنه أنه قال ما أعلم لأحد على مظلمة
قال الشيخ وقد كان فقيها يعلم أن الغيبة من المظالم
توفى في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة بعد شيخه ابن القطان بسبع سنين .
( ومن الفوائد وغرائب الفروع عنه )
قال الدارمي إذا نوى المتوضئ إبطال عضو مضى لم يبطل وما في الحال يبطل وما يأتي على وجهين قاله ابن المرزبان وقال ابن القطان في جميعه وجهان
قلت وهذه غير مسألة قطع الوضوء
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 346
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٦