الجنيد وصحب الأئمة وكتب الحديث ثم ولى قضاء مراغة ثم تقلد قضاء أذربيجان كلها ثم قضاء همذان ثم دخل بغداد وعظم جاهه وولى قضاء القضاة
حدث عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وغيره
وقد رآه بعضهم بعد موته في المنام فقال ما فعل الله بك فقال غفر لي وأمر بي إلى الجنة على ما كان منى من التخليط وقال آليت ألا أعذب أبناء الثمانين
توفى سنة خمسين وثلاثمائة .
219 علي بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن البوشنجي
الصوفي الزاهد الورع العالم المجرد
ورد نيسابور فصحب أبا عثمان الحيري الزاهد مدة ثم خرج فلقى شيوخ التصوف بالعراقين والشام ثم في آخر عمره اعتزل الناس
سمع الحديث من أبى جعفر السامي والحسين بن إدريس الأنصاري الهروي وغيرهما
توفى بنيسابور سنة سبع وأربعين وثلاثمائة
قال الحاكم سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول ورد أبو الحسن البوشنجي على أبى عثمان فسئل أن يقرأ في مجلسه فقرأ فبكى أبو عثمان حتى غشى عليه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 344
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٣٤٤