سمع أبو أحمد من ابن خزيمة وأبى العباس السراج بنيسابور ورحل فسمع أيضا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان وعبد الله بن محمد البغوي وأبا عوانة الإسفرايني وغيرهم
روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو عبد الله الحاكم وعمر بن أحمد بن مسرور وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذى وجماعة
قال الخطيب كان ثقة حجة
وقال الحاكم صحبته سفرا وحضرا نحوا من ثلاثين سنة فما رأيته يترك قيام الليل يقرأ في كل ركعة سبعا وكانت صدقاته دارة سرا وعلانية أخرج مرة عشرة أنفس من الغزاة بالتهم بدلا عن نفسه ورابط غير مرة
توفى في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أحمد بن هبة الله بقراءتي أخبرنا أبو روح إجازة أخبرنا زاهر أخبرنا محمد بن عبد الرحمن أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي أخبرنا أبو القاسم البغوي حدثنا هدبه حدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( كانت شجرة تضر بالطريق فقطعها رجل فنحاها عن الطريق فغفر له ) رواه مسلم عن محمد بن حاتم عن بهز بن أسد عن حماد به
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 275
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٧٥