وحمل إلى منزله وغشى عليه ثم توفى غداة يوم الأحد آخر أيام التشريق من سنة سبع وستين وثلاثمائة ودفن بجنب أبيه
كتب عنه الحاكم في التاريخ
126 محمد بن الحسن بن إبراهيم الشيخ الإمام أبو عبد الله الختن الفارسي ثم الإستراباذى
أحد أئمة الأصحاب وعرف بالختن لأنه كان ختن الإمام أبى بكر الإسماعيلي
مولده سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
قال الحاكم أحد أئمة الشافعيين في عصره وكان مقدما في الأدب ومعاني القرآن والقراءات ومن العلماء المبرزين في النظر والجدل
سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي وأقرانه في بلده وورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة فأقام عندنا إلى آخر سنة تسع
وسمع أكثر كتب مشايخنا ثم دخل أصبهان فسمع مسند أبي داود من عبد الله بن جعفر وسمع من سائر المشايخ بها
ودخل العراق بعد الأربعين وأكثر
وكان كثير السماع والرحلة
قدم نيسابور سنة تسع وستين وأقم مدة وانتفع الناس بعلومه وحدث وحضر مجلس الأستاذ الإمام أبى سهل قلت وأكثر الرواية عن الأصم وعبد الله بن فارس وأبى بكر الشافعي وأبى القاسم الطبراني ودعلج وغيرهم
وله شرح مشهور على تلخيص ابن القاص
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 136
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١٣٦