تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وقال ابن معين لا بأس به ويروى أن رجلا من المسرفين على أنفسهم مات فرئي في المنام فقال إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي وإنه استشفع في فشفع وقد قال غير واحد إن الحارث كان فقيها على مذهب مالك ولعله الأشبه ولكنا ذكرناه تبعا للعبادي وغيره ممن ذكره ولم نطل في ترجمته لذلك وهذه الرواية التي رواها خارجة عن جادة المذهب توفى لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين وكان مولده سنة أربع وخمسين ومائة 24 الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي الإمام أبو علي الزعفراني أحد رواة القديم كان إماما جليلا فقيها محدثا فصيحا بليغا ثقة ثبتا قال الماوردي هو أثبت رواة القديم وقال أبو عاصم الكتاب العراقي منسوب إليه وقد سمع بقراءته الكتب على الشافعي أحمد وأبو ثور والكرابيسي قلت والزعفراني منسوب إلى قرية بالسواد يقال لها الزعفرانية كذا ذكر ابن حبان قلت ثم سكن المشار إليه بغداد في بعض دروبها فنسب الدرب إليه وصار يقال له درب الزعفراني ببغداد وفى الدرب المذكور مسجد الشافعي رضي الله عنه وكان الشيخ أبو إسحاق الشيرازي يدرس فيه
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 114 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو