قال الإمام داود بن علي الأصفهاني سمعت الحارث النقال يقول سمعت إبراهيم ابن عبد الله الحجبي يقول للشافعي ما رأيت هاشميا يفضل أبا بكر وعمر رضي الله عنهما على علي كرم الله وجهه غيرك فقال له الشافعي على ابن عمى وابن خالتي وأنا رجل من عبد مناف وأنت رجل من بنى عبد الدار ولو كانت هذه مكرمة لكنت أولى بها منك
قلت استدل الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن غانم بن أبي زيد الأصبهاني المعروف بابن المقري في كتابه شفاء الصدور في مناقب الشافعي بهذا الكلام على أن أم الشافعي ليست من ولد علي بن أبي طالب قال لأنه رضي الله عنه قال في علي كرم الله وجهه ابن خالتي وابن عمى ولم يقل جدي ولو كان من أولاد على لقال جدي لأن الجدودة أقوى من الخؤولة والعمومة
قلت وسأتكلم على هذا في ترجمة يونس بن عبد الأعلى
23 الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي
أبو عمرو المصري
فقيه محدث صالح إمام
أخذ عن الشافعي وقال راددته حيث يقول الكفاءة في الدين لا في النسب
ورأى الليث بن سعد ورأى سفيان بن عيينة وعبد الله بن وهب وخلقا
روى عنه أبو داود والنسائي وأبو يعلى الموصلي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وطوائف
وكان أحمد بن حنبل يقول فيه قولا جميلا
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 113
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص١١٣