تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
في هذه الرواية وليتنا لا نرى وقال لتهدا في مواطنها وقال وأنت السعيد إذا ما كنت منفردا وبه إليه قال حدثنا أبي قال حدثنا أحمد حدثنا أبو نصر قال سمعت أبا عبيد الله ابن أخي بن وهب يقول سمعت الشافعي يقول : وأنطقت الدراهم بعد صمت * أناسا بعد أن كانوا سكوتا فما عطفوا على أحد بفضل * ولا عرفوا لمكرمة بيوتا وبه إليه قال سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت حرملة بن يحيى يقول سمعت الشافعي يقول : تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى * تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد وسبب هذين البيتين كما قال الحافظ ابن مندة أن الربيع حدث قال رأيت أشهب بن عبد العزيز ساجدا وهو يقول في سجوده اللهم أمت الشافعي وإلا يذهب علم مالك فبلغ الشافعي ذلك فتبسم وأنشأ يقول وذكر البيتين وبيتا ثالثا وهو : وقد علموا لو ينفع العلم عندهم * لئن مت ما الداعي علي بمخلد وبه إليه قال حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر حدثنا أبو زرارة الحراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها فمضى الرجل وتبعته إلى باب المسجد فقلت والله لا تفوتني فتيا الشافعي فأخذت الرقعة من يده فوجدت فيها : سل المفتي المكي هل في تزاور * وضمة مشتاق الفؤاد جناح