وعثر موضع
وغيل موضع الأسد :
إن الرسول لسيف يستضاء به * مهند من سيوف الله مسلول
في عصبة من قريش قال قائلهم * ببطن مكة لما أسلموا زولوا
زالوا فما زال أنكاس ولا كشف * عند اللقاء ولا ميل معازيل
أنكاس جمع نكس وهو الرجل الضعيف
والكشف جمع أكشف وهو الذي لا ترس معه
وميل جمع مائل وهو الكفل الذي لا يحسن الفروسية
والمعازيل من قولهم رجل أعزل إذا لم يكن معه رمح
أي زالوا من بطن مكة وليس فيهم من هذه صفته بل هم أقوياء ذوو سلاح فرسان عند اللقاء رضي الله عنهم :
شم العرانين أبطال لبوسهم * من نسج داود في الهيجا سرابيل
شم جمع أشم وشماء وأصل الشمم الارتفاع
والعرانين الأنوف واحدها عرنين وأنف أشم إذا كان فيه علو :
يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم * ضرب إذا عرد السود التنابيل
الزهر البيض
عرد أي فر وبالغين المعجمة طرب
والتنابيل جمع تنبال وهو القصير
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 242
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٤٢