تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
فقلت خلوا سبيلي لا أبالكم * فكل ما قدر الرحمن مفعول كل ابن أنثى وإن طالت سلامته * يوما على آلة حدباء محمول الآلة الحدباء الآلة الصعبة وهي الموت وقيل النعش نفسه ولعله الأصح : أنبئت أن رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن * فيها مواعيظ وتفصيل لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * أذنب وإن كثرت عني الأقاويل لقد أقوم مقاما لو يقوم به * أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل لظل يرعد إلا أن يكون له * من الرسول بإذن الله تنويل حتى وضعت يميني لا أنازعه * في كف ذي نقمات قيله القيل لذاك أهيب عندي إذ أكلمه * وقيل إنك منسوب ومسئول من خادر من ليوث الأسد مسكنه * من بطن عثر غيل دونه غيل أي من أسد خادر وخادر داخل في الخدر ويروي من ضيغم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 241 | عبد الوهاب بن علي السبكي / محمود محمد الطناحي - عبد الفتاح محمد الحلو