فقلت خلوا سبيلي لا أبالكم * فكل ما قدر الرحمن مفعول
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته * يوما على آلة حدباء محمول
الآلة الحدباء الآلة الصعبة وهي الموت وقيل النعش نفسه ولعله الأصح :
أنبئت أن رسول الله أوعدني * والعفو عند رسول الله مأمول
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القرآن * فيها مواعيظ وتفصيل
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم * أذنب وإن كثرت عني الأقاويل
لقد أقوم مقاما لو يقوم به * أرى وأسمع ما لو يسمع الفيل
لظل يرعد إلا أن يكون له * من الرسول بإذن الله تنويل
حتى وضعت يميني لا أنازعه * في كف ذي نقمات قيله القيل
لذاك أهيب عندي إذ أكلمه * وقيل إنك منسوب ومسئول
من خادر من ليوث الأسد مسكنه * من بطن عثر غيل دونه غيل
أي من أسد خادر وخادر داخل في الخدر ويروي من ضيغم
طبقات الشافعية الكبرى — صفحة 241
مساهمون: عبد الوهاب بن علي السبكي
ص٢٤١